المشهدالثاني
من عمل: الوهم القاتل
إشارة مرور..
زحام شديد ..
ينظر للمارة الذين يعبرون الطريق في أسى والحزن يعتصره.
يبتسم ابتسامة مشوبة بالحذر ..
يفكر قليلاً ويتساءل في شرود:
«ما ذنب هؤلاء الأبرياء؟»
وفجأة!
يختنق ..
تُسحب أفكاره من رأسه.. يوضع غيرها..
قوة ما تحركه.
أصوات تعلو ولا تهبط..
صدره يعلو ويهبط..
الهواء يتلاشى ..
يتبدد..
لا مجال للتنفس..
سأرحل للأبد!
يحس بحركة ثعابين داخل بطنه،
ويسمع صوت القوة يسبه:
«لا مفر أيها الجبان!»
انطلق بسيارته.